<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ארכיון مقال - مركز أدفا</title>
	<atom:link href="https://adva.org/ar/post-type/opinion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://adva.org/ar/post-type/opinion/</link>
	<description>معلومات حول المساواة والعدالة الاجتماعية في إسرائيل</description>
	<lastBuildDate>Mon, 18 Nov 2024 07:18:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.3</generator>
	<item>
		<title>زعزعة الأمن الاقتصادي والشخصي لدى النساء العربيات في ظل الحرب</title>
		<link>https://adva.org/ar/arabwomen_personalsecurity/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adva]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Jul 2024 07:30:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جنس]]></category>
		<category><![CDATA[عدم المساواة بين الجنسين]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع العربي في إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[حرب 7 أكتوبر]]></category>
		<category><![CDATA[نِسْوَان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://adva.org/?p=15630</guid>

					<description><![CDATA[<p>لحرب "السيوف الحديدية"، المندلعة منذ 7 أكتوبر 2023، عواقب وخيمة على النساء العربيات في إسرائيل على صعيد الأمن الاقتصادي والأمن الشخصي. لهذه العواقب، في كلا المجالين، إسقاطات اجتماعية واقتصادية أوسع نطاقًا فيما يتعلق بحصانة العائلة والمجتمع، الإسرائيلي عامة، والعربي خاصة.</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/arabwomen_personalsecurity/">زعزعة الأمن الاقتصادي والشخصي لدى النساء العربيات في ظل الحرب</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لحرب &#8220;السيوف الحديدية&#8221;، المندلعة منذ 7 أكتوبر 2023، عواقب وخيمة على النساء العربيات في إسرائيل على صعيد الأمن الاقتصادي والأمن الشخصي. لهذه العواقب، في كلا المجالين، إسقاطات اجتماعية واقتصادية أوسع نطاقًا فيما يتعلق بحصانة العائلة والمجتمع، الإسرائيلي عامة، والعربي خاصة.</p>
<p style="text-align: justify;">على صعيد الانخراط في سوق العمل، حل منذ العام 2012 ارتفاع ملحوظ بنسبة النساء العربيات في سن العمل (25-64) وصلت نسبتهن إلى 46% تقريبًا عشية الحرب، في سبتمبر 2023. شمل هذا الارتفاع نساءً من جميع الفئات العمرية وهو نتاج عدة أمور، من أبرزها تنفيذ (وإن كان جزئيًا) الخطة الخماسية السابقة وسياسات دعم الانخراط في سوق العمل (مراكز التوجيه، التدريب المهني، مراكز الرعاية النهارية للأطفال، تطوير البنية التحتية وغيرها). في الأشهر الأولى التي تلت الحرب، حل انخفاض في نسبة النساء العربيات العاملات &#8211; حيث بلغت 41% في نوفمبر 2023. بالمقابل، انخفضت نسبة الرجال العرب المنخرطين في سوق العمل من 77% في سبتمبر إلى 66%.<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">وفقا لتقرير صادر عن بنك إسرائيل، فإن الانخفاض الطارئ على نسبة النساء العربيات المنخرطات في سوق العمل في أكتوبر، كان مماثلا له لدى النساء اليهوديات. واحد من الأسباب المشتركة لتغيّب النساء اليهوديات والعربية عن سوق العمل هو إغلاق الأطر التربوية مع اندلاع الحرب. تغيبت النساء اليهوديات عن العمل خلال هذه الفترة أيضًا بسبب تجنيد أزواجهن لخدمات الاحتياط. ليس هذا المعطى ذي صلة للنساء العربية، وكنا سنتوقع لذلك أن يكون الانخفاض في العمل لديهن أقل منه لدى النساء اليهوديات.<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a> كما سنرى أدناه، فإن خوف النساء العربيات من القدوم إلى العمل في بيئة مختلطة قد يوفر تفسيرًا للانخفاض في نسَب العاملات منهن. يقول بنك إسرائيل أيضًا أن في الشهرين نوفمبر وديسمبر 2023، حل ارتفاع ما مشابه في نسبة النساء اليهوديات والعربيات العاملات، وكانت أقل بنسبة 3 نقاط مئوية عن مستواها في الفترة التي سبقت الحرب. يذكر التقرير أيضًا أن حل انخفاض بنسبة الرجال العرب العاملين أيضًا، بنسب أكبر وبانتعاش أبطأ.<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>[3]</sup></a> من المهم مع ذلك أن نذكر أن نسب الانخراط في سوق العمل لدى النساء العربيات هي، بداية، الأدنى منها لدى جميع الفئات في سوق العمل وأن متوسط ​​رواتبهن هو الأدنى (6,099 شيكل شهريًا في المتوسط ​​في العام 2021، مقارنة بـ 8,670 شيكلًا لدى جميع النساء).<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">إلى جانب الانخفاض في نسب الانخراط بسوق العمل، أفادت نساء عربيات كثيرات عن انخفاض في ساعات العمل. أدت التوترات بين المجتمعين، العربي واليهودي، إلى تقلص فرص العمل أكثر حتى، خاصة في البيئات المختلطة، ولذلك علاقة بانعدام الشعور بالأمان أيضًا: أفادت 40% من النساء العاملات في بيئة يهودية عربية مختلطة بانخفاض في ساعات العمل مقارنة بـ 27% من النساء العاملات في بيئة عربية. <a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">كشف استطلاع أجرته منظمة تسوفن بين مهندسي هايتك عرب، في ديسمبر 2023، عن مشاعر انعدام الأمان في العمل وفي الأماكن العامة خلال الحرب، بالإضافة إلى خوف كبير من التعبير عن المواقف الشخصية. برزت هذه المشاعر لدى النساء اللاتي كن أكثر خوفا من الذهاب إلى العمل (30% من النساء مقابل 16% من الرجال) ومن التحدث باللغة العربية في مكان العمل (19% مقابل 13% على التوالي). كما أنهن كنّ أكثر خوفًا من التجول في المناطق اليهودية أو المختلطة (38% من النساء مقابل 30% عمن الرجال).<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">يرتبط انعدام الأمن الشخصي كذلك بنسبة الجريمة والقتل المرتفعة في المجتمع العربي وإهمال سلطات الدولة لها، هذا إلى جانب تخفيف إجراءات ترخيص الأسلحة النارية، ما سيؤدي إلى توسيع نطاق انتشار الأسلحة، القانونية منها وغير القانونية، ما قد يؤدي إلى تفاقم الخطر على النساء في البيوت وفي الفضاء العام. بين العامين 2020-2022، قُتِلت 27 امرأة عربية بأسلحة نارية، معظمها غير قانونية.<a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>[7]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">التقليصات في الخطط الخماسية المخصصة للمجتمع العربي والتي تهدف لتطويره ولتقليص الفجوات، إلى جانب تجميد مخصصات الموازنة للسلطات المحلية العربية، تضر بالمجتمع العربي، بما في ذلك ببرنامج الرفاه الاجتماعي ومراكز الحصانة لمساعدة الشبيبة في خطر وكبار السن والنساء ضحايا العنف. هذا إلى جانب تقليص ميزانيات الوزارات الحكومية، من بينها وزارات الصحة والرفاه الاجتماعي والتربية والتعليم، التي تواجه تحديات جديدة لم يسبق أن واجهتها في السابق، وتجد صعوبة في تقديم الخدمات في ظل ظروف النقص الحاد في الميزانيات والأيدي العاملة. تواجه النساء العربيات العاملات في هذه الأنظمة تحديات إضافية: يشير تقرير أصدرته جمعية آذار إلى أنه، وبالإضافة إلى النقص في الأخصائيات الاجتماعيات وعملهن في وظائف منخفضة الأجر، إلى جانب الضغوطات النفسية في فترات العنف والتوترات القومية، تواجه الأخصائيات الاجتماعيات العربيات شعورًا بالإقصاء من قبل زملائهن اليهود، إلى جانب الشعور العجز والقلق وتجنب الحديث عن القضايا السياسية.<a href="#_ftn8" name="_ftnref8"><sup>[8]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">الحد من المساس المتواصل بالنساء العربيات خاصة والمجتمع العربي عامة، يتطلب جهودا متواصلة، بالإضافة إلى استثمار الموارد من جانب الحكومة والسلطات المحلية لخلق بيئات آمنة وداعمة، يتاح للنساء العربيات أن تزدهرن فيها اقتصاديا واجتماعيا. هذه الجهود ضرورية للحول دون حصول المزيد من التدهور في مكانتهن الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز اندماجهن الكامل في المجتمع الإسرائيلي.</p>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><sup>[1]</sup></a> ميعاري، سامي، وأرنون باراك. 2023. &#8220;تأثير الحرب وتوجهات الانخراط في سوق العمل في المجتمع العربي&#8221;، التقرير الرابع، سلسلة &#8220;نياروت&#8221;; نتاج عمل المنتدى الاقتصادي العربي. كانون الأول 2023; تحاوكو مريان، عميت لفينتال وأيالا فرتوش. 2023. تأثير الحرب على الانخراط في سوق  العمل في المجتمع العربي. المركز المختص بالسياسات الاقتصادية في المجتمع العربي، معهد أهرون.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><sup>[2]</sup></a> بنك إسرائيل 2024. تقرير 2023.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><sup>[3]</sup></a> بنك إسرائيل 2024. تقرير 2023.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><sup>[4]</sup></a> دائرة الإحصاء المركزية، استطلاع نتائج 2023.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><sup>[5]</sup></a> ميعاري وباراك، 2023.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><sup>[6]</sup></a> تسوفن، 2024. <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">عمال</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">الهايتك</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">العرب</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">في</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">زمن</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">الحرب</a><a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf"> &#8211; </a><a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">مس</a> <a href="https://www.nasconsulting.co.il/wp-content/uploads/2024/01/NAS_Arab-Hi-Tech-Workers-in-the-Current-War_Heb_Tsofen_Jan24.pdf">عام</a>. استطلاع أجرته شركة ناس بتكليف من منظمة تسوفن.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref7" name="_ftn7"><sup>[7]</sup></a> الكنيست، مركز البحث والمعلومات. 2023. <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">أسئلة</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">تتناول</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">ارتكاب</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">الجرائم</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">باستخدام</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">الأسلحة</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">النارية</a> <a href="https://fs.knesset.gov.il/globaldocs/MMM/800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3/2_800c2857-cbb2-ed11-8152-005056aac6c3_11_20239.pdf">المرخصة</a>.</div>
<div class="small" style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref8" name="_ftn8"><sup>[8]</sup></a>منصور، لما. 2024. <a href="https://drive.google.com/file/d/104qqG32pl5mB9qlV94ZqTztxNLHDHYKQ/view">حرب</a><a href="https://drive.google.com/file/d/104qqG32pl5mB9qlV94ZqTztxNLHDHYKQ/view">، </a><a href="https://drive.google.com/file/d/104qqG32pl5mB9qlV94ZqTztxNLHDHYKQ/view">رفاه</a> <a href="https://drive.google.com/file/d/104qqG32pl5mB9qlV94ZqTztxNLHDHYKQ/view">وحصانة</a><a href="https://drive.google.com/file/d/104qqG32pl5mB9qlV94ZqTztxNLHDHYKQ/view">.</a> جمعية آذار.</div>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/arabwomen_personalsecurity/">زعزعة الأمن الاقتصادي والشخصي لدى النساء العربيات في ظل الحرب</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تأثير تخفيض الميزانية في الخطة الخماسية على الشباب العرب الذين لا يعملون ولا يدرسون وعلى المجتمع الإسرائيلي إجمالًا</title>
		<link>https://adva.org/ar/budget2024-young-arab-neet/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adva]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Feb 2024 07:38:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملاحظات على ميزانية الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[رفاه ومسكن]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية والاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع العربي في إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[توظيف]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية 2024]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://adva.org/?p=15159</guid>

					<description><![CDATA[<p>النسبة المرتفعة للشباب العرب الذين لا يعملون ولا يدرسون تضع الدولة أمام تحديات كبيرة، من بينها خطر اتساع دائرة العنف. تخفيض الميزانيات المخصصة لمعالجة المشكلة تؤدي إلى تفاقم الوضع.</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/budget2024-young-arab-neet/">تأثير تخفيض الميزانية في الخطة الخماسية على الشباب العرب الذين لا يعملون ولا يدرسون وعلى المجتمع الإسرائيلي إجمالًا</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">حظي اندماج الشباب العرب في المجتمع وفي سوق العمل الإسرائيليين باهتمام وطني كبير في السنوات الأخيرة. أحد الأهداف لخطة الحكومة الخماسية (2021-2026)، المستندة إلى </span><a href="https://www.gov.il/he/departments/policies/dec550_2021"><span style="font-weight: 400;">القرار 550</span></a><span style="font-weight: 400;">، كان تقليص الفوارق وزيادة الانخراط المدني لدى الشباب العرب. إلا أن التخفيضات الوشيكة في الميزانية تشكل تهديدًا كبيرًا على هذه الجهود، ومن شأنها أن تؤدي إلى تفاقم مشكلة الشباب العرب غير المنخرطين في إطار عمل أو نشاط دراسي أو تأهيلي. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">عواقب عدم انخراط الشباب العرب في نشاط تدريسي، تأهيلي، أو في سوق العمل، تمتد إلى ما هو أبعد من حياة الفرد وتؤثر على المجتمع أيضًا، حيث، وبالإضافة إلى أنه يؤدي إلى انخفاض الشعور بالكفاءة، وضعف مهارات التعامل مع الآخرين، والعزلة الاجتماعية، والاكتئاب، والأعباء المالية على الأسرة، فهو يؤدي إلى إدامة في الفوارق الاجتماعية وزيادة مستويات الفقر ويثقل كاهل الرعاية الاجتماعية والخدمات المجتمعية.</span><span style="font-weight: 400;"> كما أن هناك علاقة بين ارتفاع معدل عدم الانخراط في العمل أو الدراسة أو التأهيل لدى الشباب العرب وارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع العربي. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">يشير </span><a href="https://www.mevaker.gov.il/sites/DigitalLibrary/Pages/Reports/7604-2.aspx"><span style="font-weight: 400;">تقرير مراقب الدولة</span></a><span style="font-weight: 400;"> إلى فجوة مقلقة في نسبة عدم الانخراط بأطر تعليم أو عمل أو تأهيل بين الشباب العرب وبين الشباب اليهود: 25% من الشباب العرب و34% من الشابات العربيات يقعون في هذه الفئة، مقارنة بـ 14% من الشباب اليهود و- 17% من الشابات اليهوديات. بحسب التقرير </span><a href="https://www.idi.org.il/media/20574/%D7%A6%D7%A2%D7%99%D7%A8%D7%99%D7%9D-%D7%A2%D7%A8%D7%91%D7%99%D7%9D-%D7%91%D7%99%D7%A9%D7%A8%D7%90%D7%9C-%D7%AA%D7%9E%D7%95%D7%A0%D7%AA-%D7%9E%D7%A6%D7%91-2023-%D7%94%D7%A1%D7%A7%D7%99%D7%A8%D7%94-%D7%94%D7%9E%D7%9C%D7%90%D7%941.pdf"><span style="font-weight: 400;">الشباب العرب في إسرائيل</span></a><span style="font-weight: 400;"> (2023)، فإن حوالي 40.5% من الشباب العربي الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاماً يعيشون تحت خط الفقر مقارنة بـ 14.8% من الشباب اليهود في هذه الفئة العمرية.</span><span style="font-weight: 400;"> منذ اندلاع الحرب الأخيرة </span><a href="https://www.gov.il/he/departments/news/arabs_employment_survey_news"><span style="font-weight: 400;">حل انخفاض كبير في العمالة لدى العرب</span></a><span style="font-weight: 400;">، بحيث أن من المتوقع أن ترتفع نسبة الفقر لدى الشباب العرب. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">غالبًا ما تؤدي الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون إلى تورطهم في أعمال إجرامية. 48.6% من مجمل القضايا الجنائية المرفوعة ضد أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا في البلاد مرتبطة بالشباب العرب،</span><span style="font-weight: 400;"> أكثر بكثير من نسبتهم من مجمل السكان في هذه الفئة العمرية (30%).</span><span style="font-weight: 400;"> في الحالات الأكثر شدة قد يتدهور الأمر إلى التورط مع منظمات إجرامية أو إرهابية. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">خصصت الحكومة، لمواجهة هذه القضايا الملّحة، مبلغ 1.4 مليار شيكل لمبادرات تهدف لتوفير فرص عمل للشباب العرب، مع التركيز على تطوير المهارات المهنية، وتحسين المهارات اللغوية والاندماج في سوق العمل. تلعب هذه الخطة دوراً مركزياً في معالجة مشكلة الشباب الذين لا يدرسون ولا يعملون وغير منخرطين في أطر تأهيلية، ومن المتوقع أن يقلل من مخاطر تحولهم إلى الجريمة والعنف. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-weight: 400;">تقف الحكومة الآن أمام لحظة مفصلية فيما يتعلق بالتزامها تجاه المجتمع العربي والمجتمع الإسرائيلي ككل. تخفيض ميزانية الخطة الخمسية، خاصة إن كان تخفيضًا كبيرًا بنسبة 15% كما تخطط الحكومة القيام به في مقترح الميزانية المعدل للعام 2024، من شأنه أن يؤدي إلى إبطال التقدم الذي تم تحقيقه حتى الآن وأن يؤدي إلى تفاقم ظاهرة العنف في المجتمع العربي. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="small"><span style="font-weight: 400;">1. ميعاري وحاج يحيى، </span><a href="https://www.idi.org.il/media/8195/neet_among_young_arabs_in_israel.pdf"><span style="font-weight: 400;">الشباب العرب الذين لا يدرسون ولا يعملون</span></a><span style="font-weight: 400;">، المعهد الإسرائيلي للديمقراطية</span></div>
<div class="small"><span style="font-weight: 400;">2. </span><a href="https://www.idi.org.il/media/20574/%D7%A6%D7%A2%D7%99%D7%A8%D7%99%D7%9D-%D7%A2%D7%A8%D7%91%D7%99%D7%9D-%D7%91%D7%99%D7%A9%D7%A8%D7%90%D7%9C-%D7%AA%D7%9E%D7%95%D7%A0%D7%AA-%D7%9E%D7%A6%D7%91-2023-%D7%94%D7%A1%D7%A7%D7%99%D7%A8%D7%94-%D7%94%D7%9E%D7%9C%D7%90%D7%941.pdf"><span style="font-weight: 400;">الشباب العرب في إسرائيل</span></a><span style="font-weight: 400;">، ص. 190.</span></div>
<div class="small"><span style="font-weight: 400;">3. </span><a href="https://www.idi.org.il/media/20574/%D7%A6%D7%A2%D7%99%D7%A8%D7%99%D7%9D-%D7%A2%D7%A8%D7%91%D7%99%D7%9D-%D7%91%D7%99%D7%A9%D7%A8%D7%90%D7%9C-%D7%AA%D7%9E%D7%95%D7%A0%D7%AA-%D7%9E%D7%A6%D7%91-2023-%D7%94%D7%A1%D7%A7%D7%99%D7%A8%D7%94-%D7%94%D7%9E%D7%9C%D7%90%D7%941.pdf"><span style="font-weight: 400;">الشباب العرب في إسرائيل</span></a><span style="font-weight: 400;">, ص. 141.</span></div>
<div class="small">4. <span style="font-weight: 400;"> </span><a href="https://www.mevaker.gov.il/sites/DigitalLibrary/Pages/Reports/7604-2.aspx"><span style="font-weight: 400;">تقرير مراقب الدولة</span></a><span style="font-weight: 400;">, ص. 141.</span></div>
<div class="small"></div>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/budget2024-young-arab-neet/">تأثير تخفيض الميزانية في الخطة الخماسية على الشباب العرب الذين لا يعملون ولا يدرسون وعلى المجتمع الإسرائيلي إجمالًا</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لم تذوّت الدولة استنتاجات الكورونا، تاركة قرى النقب مسلوبة الاعتراف في خطر المجاعة</title>
		<link>https://adva.org/ar/foodinsecurity-negev-war2023/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adva]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2023 07:21:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رفاه ومسكن]]></category>
		<category><![CDATA[انعدام الأمن الغذائي]]></category>
		<category><![CDATA[بدو]]></category>
		<category><![CDATA[حرب 7 أكتوبر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://adva.org/?p=14678</guid>

					<description><![CDATA[<p>إهمال سكان القرى مسلوبة الاعتراف في غاية الفظاعة والقسوة وبحاجة لمعالجة فورية. يعيق الوضع الأمني تزوّد السكّان باحتياجاتهم الأساسية، ما قد يؤدي إلى خطر انعدام الأمن الغذائي والجوع حتى. من المحتمل أن يزداد الوضع حدةً وسوءًا مع استمرار واستطالة الحرب</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/foodinsecurity-negev-war2023/">لم تذوّت الدولة استنتاجات الكورونا، تاركة قرى النقب مسلوبة الاعتراف في خطر المجاعة</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="https://adva.org/he/foodinsecurity-negev/" target="_blank" rel="noopener">اختتمنا الدراسة الاستكشافية</a> ل<a href="https://www.dukium.org/?lang=ar" target="_blank" rel="noopener">منتدى التعايش في النقب</a> ومركز أدفا، من إعداد سارة أبو كف وشاني بار-أون مامان، التي تناولت انعدام الأمن الغذائي في القرى مسلوبة الاعتراف في النقب بالتوصية التالية:</p>
<p style="text-align: justify;">“نوصي ببناء خطة مخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ التي تقيّد حركة سكان القرى وتمنعهم من مغادرة قراهم. تؤدي هذه الأوضاع إلى حالات مجاعة كما حدث لدى جزء من العائلات خلال فترة الكورونا”.</p>
<p style="text-align: justify;">حذّرت المنظمات الميدانية التي تعمل في النقب مع اندلاع الحرب من خطر المجاعة في قرى النقب مسلوبة الاعتراف. يعيش سكان هذه القرى واقعًا ينعدم فيه الأمن الغذائي، والبنى التحتية، والطرق المعبّدة، والمنالية المنتظمة للمياه والكهرباء. لانعدام الأمن الغذائي في القرى مسلوبة الاعتراف أسباب عدة، من بينها اعتماد السكان على الإمدادات الخارجية، لذلك تؤدي صعوبة الخروج من قراهم في حالات الطوارئ إلى خطر فوري بالمجاعة.</p>
<p style="text-align: justify;">حاولت العديد من المنظمات والمبادرات الأهلية المساعدة وإمداد السكان بما ينقصهم، وقامت بجمع وإرسال طرود غذائية إلى مركز توزيع في حورة، لكن المتطوعين يفيدون بأن الأزمة في غاية الصعوبة وأن المبادرات المدنية غير قادرة على سد الفجوات وتلبية حاجة السكان لفترات طويلة ومتواصلة. يطالب هؤلاء الدولة بمساعدة فورية وبالعمل بحسب خطة بعيدة النظر للحول دون حدوث مواقف وأوضاع كهذه مستقبلًا.</p>
<p style="text-align: justify;">سكّان النقب من البدو أيضًا تأثروا بهجوم حماس وتكبّدوا خسائر كثيرة في أعقابه، مثلهم مثل باقي سكان الجنوب: <a href="https://www.ynet.co.il/news/article/hk00evk116" target="_blank" rel="noopener">19 مواطن بدوي</a> قتِلوا يوم “7 أكتوبر” المفجع، من بينهم جدة وحفيدتها أصيبتا جراء وقوع صاروخ في قرية كحلة، مواطنين أصيبوا بينما كانوا يحاولون إنقاذ مصابين، عمال أصيبوا بينما كانوا يعملون في حقول البلدات في غلاف غزة، والكثيرين غيرهم ممن أصيبوا مباشرة جراء وقوع الصواريخ في القرى نفسها. هذا بالإضافة إلى <a href="https://www.davar1.co.il/458425/" target="_blank" rel="noopener">ستة مواطنين بدو</a> مفقودين ومختطفين في غزة، أربعة منهم أبناء عائلة واحدة: أب وابناؤه الذين رافقوه إلى عمله في الحظيرة في كيبوتس حوليت. كما وتم التعرف هذا الأسبوع على جثة مفقود آخر، عامر عودة أبو سبيلة، البالغ من العمر 25 عامًا، الذي قتِل بيمنا كان يحاول إنقاذ طفلَين من إطلاق حماس للنار على سيارة العائلة بالقرب من محطة الشرطة في سديروت.</p>
<p style="text-align: justify;">إهمال سكان القرى مسلوبة الاعتراف في غاية الفظاعة والقسوة وبحاجة لمعالجة فورية. لم يكن لدى سكان هذه القرى يوم مهاجمة حماس وحدات تأهب أو مناطق محمية أو ملاجئ. عرِّفَت أراضي القرى مسلوبة الاعتراف في نظام القبة الحديدية على أنها “مناطق مفتوحة” وليس “مناطق مأهولة”، ولم تصّد الصواريخ التي أطلِقَت عليها لذلك. هذا بالإضافة إلى أنه، ونظرًا لانعدام البنى التحتية الكهربائية، لم تُسمع في القرى صفارات الإنذار التي حذّرَت من سقوط الصواريخ. <a href="https://www.acri.org.il/post/__972" target="_blank" rel="noopener">توجهت جمعية حقوق المواطن</a> يوم 13 تشرين الأول\أكتوبر، للوزراء المعنيين وقيادة الجبهة الداخلية مطالبة إياهم بإنشاء مناطق محمية أو ملاجئ مؤقتة وأجهزة إنذار في القرى. أعلنت وزارة المساواة الاجتماعية في 18 تشرين الأول/أكتوبر عن أنها تعمل مع قيادة الجبهة الداخلية “لسد ثغرات الحماية في المجمّعات البدوية في النقب”.</p>
<p style="text-align: justify;">يعيق الوضع الأمني تزوّد السكّان باحتياجاتهم الأساسية، ما قد يؤدي إلى خطر انعدام الأمن الغذائي والجوع حتى. من المحتمل أن يزداد الوضع حدةً وسوءًا مع استمرار واستطالة الحرب; هذا بالإضافة إلى المساس بمصادر عيش جزء من السكان.</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/foodinsecurity-negev-war2023/">لم تذوّت الدولة استنتاجات الكورونا، تاركة قرى النقب مسلوبة الاعتراف في خطر المجاعة</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعضاء الطواقم الطبية في زمن الحرب</title>
		<link>https://adva.org/ar/israeliarabs-medicalstaff/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adva]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Oct 2023 10:51:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع العربي في إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[حرب 7 أكتوبر]]></category>
		<category><![CDATA[مكتب الصحه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://adva.org/?p=14621</guid>

					<description><![CDATA[<p>للأسف الشديد فإن الطبيبات والأطباء العرب هم مواطنون لا تعترف الدولة في الحياة اليومية والروتينية بأهميتهم وتتذكر كونهم موردًا ثمينًا في الأزمات وحالات الطوارئ فقط</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/israeliarabs-medicalstaff/">أعضاء الطواقم الطبية في زمن الحرب</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">نلاحظ في السنوات الأخيرة تزايدا  واضحا في نسبة الأطباء العرب من مجمل الأطباء في البلاد.<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a> في نهاية العام 2021، شكّل الأطباء العرب %24 من مجمل الأطباء حتى سن 67 في إسرائيل<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a>، وفي العام نفسه بلغت نسبة العرب والدروز الحاصلين على ترخيصات مهنية جديدة لممارسة الطب %43 من مجمل الحاصلين\ات عليها.<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>[3]</sup></a> نسبة المواطنات والمواطنين العرب العاملات والعاملين في المهن الأخرى في قطاع الرعاية الصحية مرتفعة أيضًا.</p>
<p style="text-align: justify;">يشكّل أعضاء الطواقم الطبية العرب في الحروب والأزمات المختلفة الأخرى (الكورونا، على سبيل المثال) موردًا وطنيًا مهمًا. يتغاضى هؤلاء، أثناء عملهم، عن إقصائهم السياسي ومعاناتهم من المنظمات الإجرامية في البلدات التي يعيشون فيها، ويقومون بدورهم بتفانٍ وإخلاص بحسب الأخلاقيات الطبية التي تلزِمِهُم بمعالجة كل مريض أيًا كانت ديانته أو قوميته. يعمل الأطباء العرب في أيامنا هذه على مدار الساعة، وحتى أنهم ينوبون عادة عن زملائهم اليهود المتجندين للخدمة في قوات الاحتياط.</p>
<p style="text-align: justify;">قلّما يحظى هؤلاء الأطباء والطبيبات بالاعتراف والتقدير من قبل الحكومة أو الجمهور العام، واحتمال أن يصبحوا مواطنين ومواطنات متساوين في الحقوق بعد انتهاء القتال منخفض للغاية. سبق أن رأينا هذا في مواقف مختلفة، على سبيل المثال في رد الفعل العبثي الغير منطقي على ارتفاع نسبة طلاب الطب العرب الذي أدّى بأحزاب &#8220;الليكود&#8221;، &#8220;عوتسما يهوديت&#8221;، &#8220;هتسيوتوت هدتيت&#8221; و- &#8220;شاس&#8221; يشمل بند في الاتفاق التحالفي ينص على &#8220;تفضيل مصحح&#8221; لمؤدي الخدمة العسكرية في القبول لكليات الطب.<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">الحاجة لأطباء وطبيبات عرب ليست مؤقتة ولن تمّر مع انتهاء الحرب والقتال; في العام 2020 بلغت نسبة الأطباء في إسرائيل 3.31 لكل ألف نسمة، وهو معطًى منخفض من المعدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) &#8211; 3.64 طبيب لكل ألف نسمة.<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a> سمعنا حتى قبل عدة أسابيع تصريحات من أطباء وطبيبات (اليهود) تعبّر عن رغبتهم بالهجرة كرد فعل على الانقلاب القضائي. إن عادت هذه التصريحات، وإن تحققت، ستسفر عن انخفاض أكبر بعدد الأطباء والطبيبات في إسرائيل وازدياد الاعتماد على الأطباء والطبيبات العرب.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا بالإضافة إلى أن الأطباء والطبيبات العرب (&#8220;جنود بالزي الأبيض&#8221; كما أسماهم فرات نصار)<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a>  يمنحون المرضى العرب في المستشفيات العامة شعورًا بالطمأنينة والثقة في الدولة التي تقصيهم وتهملهم في شتى المجالات الحياتية. إن تلقي المرضى معاملة محترمة ومتساوية هي مركز وأساس مهمين تقوية المكانة المدنية للسكان العرب في البلاد.</p>
<p style="text-align: justify;">للأسف الشديد فإن الطبيبات والأطباء العرب هم مواطنون لا تعترف الدولة في الحياة اليومية والروتينية بأهميتهم وتتذكر كونهم موردًا ثمينًا في الأزمات وحالات الطوارئ فقط. يعود هؤلاء الأطباء والطبيبات في نهاية كل يوم عمل إلى بلداتهم التي لم تعد أماكن آمنة، ومن الوارد حتى أن يكونوا هم بأنفسهم من ضحايا الجريمة المنظمة التي قتلت 856 رجل و- 143 امرأة من المواطنات والمواطنين العرب منذ كانون الثاني\يناير 2012 حتى حزيران\يونيو 2023.<a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>[7]</sup></a></p>
<p style="text-align: justify;">المستشفيات، حيث يعاني الكثيرون والكثيرات من الألم والمرض، هي أماكن للشراكة بين الأطباء اليهود والعرب أيضًا. يجدر بنا أن نتذكر هذه الشراكة وتعززها سواء في أوقات الطوارئ أو في الأيام العادية. هذه الشراكة هي أساس مهم للحياة في دولة ديمقراطية.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><sup>[1]</sup></a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">تور</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">&#8211;</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">سيناي</a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">أفيعاد</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">، </a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">زونتاج</a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">نوع</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">َ</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">م</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">، </a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">بلوندهايم</a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">أورنا</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">، </a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">فاينر</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">ِ</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">ب</a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">أل</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">ِ</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">كس</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">، </a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">تشارنيخوفسكي</a> <a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">دوف</a><a href="https://www.taubcenter.org.il/research/physicians-in-israel-heb/">، 2020.</a> الأطباء في إسرائيل: اتجاهات في المميزات والتأهيل. القدس: مركز تاوب لبحث السياسات الاجتماعية في إسرائيل، ص. 15 &#8211; 16.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><sup>[2]</sup></a>  <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">وزارة</a> <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">الصحة</a><a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">، 2022، </a>القوى البشرية في قطاع الرعاية الصحية 2021، القدس، ص. 22.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><sup>[3]</sup></a>  <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">وزارة</a> <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">الصحة</a><a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">. 2022.</a> القوى البشرية في قطاع الرعاية الصحية 2021، القدس، ص. 7.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><sup>[4]</sup></a>  البند 20 للاتفاق التحالفي بين أحزاب الليكود، عوتسما يهوديت، هتسيونوت هدتيت وشاس، قبل تشكيل الحكومة الـ 37.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><sup>[5]</sup></a>  <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">وزارة</a> <a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">الصحة</a><a href="https://www.gov.il/BlobFolder/reports/health-professions-manpower/he/files_publications_units_info_manpower2021.pdf">، 2021، </a>القوى البشرية في قطاع الرعاية الصحية 2020. القدس، ص. 215.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><sup>[6]</sup></a> رابط للفيديو باللغة العربية<u>:<a href="https://vt.tiktok.com/ZSNr57vj6/"> https://vt.tiktok.com/ZSNr57vj6/</a></u></p>
<p style="text-align: justify;"><a href="#_ftnref7" name="_ftn7"><sup>[7]</sup></a>  <a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">كلور</a> <a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">إستيبان</a><a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">. 2 </a><a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">آب</a><a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">\</a><a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf">أغسطس</a><a href="https://www.inss.org.il/he/wp-content/uploads/sites/2/2023/08/1749.pdf"> 2023. </a>حوادث القتل في المجتمع العربي: تقرير كمّي. تل أبيب: معهد البحث الأمني الوطني، جامعة تل أبيب</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/israeliarabs-medicalstaff/">أعضاء الطواقم الطبية في زمن الحرب</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفجوة في استهلاك الفاكهة والخضروات بين مختلف الأعشار في إسرائيل</title>
		<link>https://adva.org/ar/fresh-fruits-and-vegetables-consumption/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adva]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Oct 2022 06:05:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رفاه ومسكن]]></category>
		<category><![CDATA[انعدام الأمن الغذائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://adva.org/?p=13281</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا يعني نقص الأمن الغذائي الوصول إلى كمية كافية من الغذاء فحسب، بل يعني أيضًا الحصول على طعام عالي الجودة، وهو أمر ضروري لصحة الإنسان</p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/fresh-fruits-and-vegetables-consumption/">الفجوة في استهلاك الفاكهة والخضروات بين مختلف الأعشار في إسرائيل</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الخضار والفواكه غنية بالعناصر الغذائية الأساسية، وبالتالي فإن استهلاكها غير الكافي قد يضر بالأمن الغذائي للإنسان. <a href="https://iariw.org/wp-content/uploads/2022/08/Alfandari_Sade-IARIW-2022.pdf" target="_blank" rel="noopener">تلقي البيانات التي نشرها مؤخرًا باحثون من دائرة الإحصاء المركزي</a> الضوء على الفجوة في استهلاك الفاكهة والخضروات بين مختلف الأعشار في إسرائيل. يتضح من هؤلاء أن الأولاد والبنات من الفئات العشرية الأعلى يستهلكون كمية أكبر بكثير من الخضار والفواكه الطازجة مقارنة بالأولاد والبنات من أدنى فئة عشرية. في عام 2018، تضاعف متوسط الاستهلاك الشهري للفرد من الخضروات والفواكه الطازجة بين العشر الأعلى مقارنة بالعشر الأدنى.</p>
<p style="text-align: justify;">لا يعني نقص الأمن الغذائي الوصول إلى كمية كافية من الغذاء فحسب، بل يعني أيضًا الحصول على طعام عالي الجودة، وهو أمر ضروري لصحة الإنسان. قد لا يكون لدى الفقراء في إسرائيل بطون منتفخة، لكن نسبة كبيرة منهم يعانون من نقص الأمن الغذائي.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-13282" src="https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n.jpg" alt="" width="1200" height="1200" srcset="https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n.jpg 1200w, https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n-300x300.jpg 300w, https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n-1024x1024.jpg 1024w, https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n-150x150.jpg 150w, https://adva.org/wp-content/uploads/2022/10/309391433_5900536343310367_7329713183338519025_n-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></p>
<p>הפוסט <a href="https://adva.org/ar/fresh-fruits-and-vegetables-consumption/">الفجوة في استهلاك الفاكهة والخضروات بين مختلف الأعشار في إسرائيل</a> הופיע לראשונה ב-<a href="https://adva.org/ar">مركز أدفا</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
