استحقاق شهادة البجروت بحسب البلدة، 2009-2010

فقط 28.8% ممن كانوا في سن 17 عام 2002 بدأوا دراستهم الأكاديمية حتى سنة 2010

من بين من كانوا في سن 17 سنة 2002، 28.8% فقط التحقوا بجامعة أو إلى بكلية أكاديمية في إسرائيل حتى سنة 2010: بين اليهود، بلغت النسبة 33.5% وبين العرب على 17.6%.

هذا هو المُعطى الأهم الذي يظهر من التقرير السنوي لمركز أدڤا، استحقاق شهادة البجروت بحسب البلدة، 2009-2010، من اعداد إيتي كونور- آطياس ولودميلا غرمش.

يُصبح لهذا المُعطى أهمية خاصة على ضوء الحقيقة التي تُفيد بأن القطاعات التي تقود حركة النمو الاقتصادي هي تلك القطاعات التي تُشغل نسبة كبيرة من أصحاب الشهادات الجامعية، مثل صناعات التكنولوجيا المتطورة (الهايتك)؛ وعندما تعجز غالبية الشبيبة من الوصول التعليم العالي، فسيكون للأمر إسقاطات سلبية على فرص النمو الاقتصادي في المستقبل. وأيضا: القطاعات التي تقود حركة النمو هي تلك التي تكافئ العاملين فيها بشكل جيد؛ من يعجز عن اكتساب تعليم عالي سيكون مصيره غالبا العيش بمستوى حياة منخفض.

يحلل التقرير معطيات استحقاق شهادة البجروت على مستوى البلدة، للبلدات التي يبلغ عدد سكانها 10,000 نسمة وما فوق. وبخلاف المعطيات التي تنشرها وزارة التربية والتعليم، التي تعتمد على نسبة الحاصلين على شهادة البجروت من بين طلاب صوف الثاني عشر، فإن تقرير مركز أدڤا يعتمد على نسبة مستحقي شهادة البجروت من بين جمهور أبناء 17 عام في كل بلدة وبلدة.

يُذكر أن وزارة التربية والتعليم قد نشرت قبل أسبوعين مُعطيات قطرية حول المُتقدمين لامتحانات البجروت لسنة 2011، إلا أن المعطيات على مستوى البلدات لم تُنشر بعد. لذلك فإن بيانات التقرير الحالي لمركز أدفا تتطرق لمعطيات استحقاق شهادة البجروت لسنة 2010.

فيما يلي بعض المعطيات المهمة في التقرير:

خلال العقد ما بين 2001-2010، لم ينجح جهاز التربية والتعليم في اجتياز عتبة 50% استحقاق لشهادة البجروت بين صفوف الشبيبة.

نسبة الاستحقاق الأعلى سُجلت سنة 2010 في البلدات المُتمكنة – 71.8%؛ أما النسبة الأقل فقد تم تسجيلها بين البدو في النقب وبلغت 28.2%. أما في بلدات التطوير فقد بلغت نسبة المُستحقين 50.2% وفي البلدات العربية – 38.9%.

كلما كانت البلدة ذات مستوى دخل أعلى، ترتفع نسبة مستحقي شهادة البجروت.

التقرير الكامل بالعبرية سيُنشر في موقع أدڤا – اضغط/ي هنا